يسرّنا أن نُقدّم "أصدقاء مبادرة القراءة للمتعة"، التي تجمع نخبة من الأفراد والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم ممن أسهموا، أو لا يزالون يسهمون، بشكل فعّال في تعزيز هذا المجال الحيوي. ومن خلال دعمهم وتعاونهم، يُسهم هؤلاء الأصدقاء المتميّزون في ترسيخ رسالتنا حول الأثر العميق والدائم الذي تُحدثه القراءة في حياةأطفالنا، بما في ذلك تنمية الخيال، وتعزيز مهارات القراءة والكتابة، ودعم الصحة النفسية والعاطفية. معًا، سنبني مجتمعًا عالميًا متماسكًا، يجمعه التزام مشترك بإلهام كل طفل لاكتشاف حب القراءة مدى الحياة، وجعلها مصدرًا للمتعة والنمو الشخصي المستمر.
تشغل الأستاذة كاثي راستل منصب أستاذة علم النفس في جامعة رويال هولواي – جامعة لندن، وقد نشرت أكثر من مئة مقالة علمية تتناول الآليات المعرفية التي تدعم مهارات القراءة المتقدمة وتعلم القراءة. حظي بحثها بدعم مستمر لأكثر من عشرين عامًا، ونالت خلال هذه المسيرة سلسلة من الجوائز المرموقة تقديرًا لإسهاماتها العلمية. تولي الأستاذة راستل اهتمامًا بالغًا بتوظيف البحث العلمي لتحسين نتائج القراءة لدى الأطفال، وقد حصلت مؤخرًا على جائزة "الاحتفاء بالأثر" من مجلس البحوث الاقتصادية والاجتماعية (ESRC)، اعترافًا بالتأثير العالمي لأعمالها. كما شغلت سابقًا منصب رئيسة الجمعية البريطانية لعلم النفس التجريبي، وهي زميلة في الأكاديمية الأوروبية (Academia Europaea).
تشغل الأستاذة تيريزا كريمِن منصب أستاذة التربية (القرائية) في الجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة، وتشغل كذلك منصب المدير المشارك لمركز القرائية والعدالة الاجتماعية. وهي معلمة سابقة ومدربة للمدرسين، وتتمحور أبحاثها حول القراءة والكتابة الإرادية، وهويات المعلمين والأطفال القرائية. تيريزا زميلة في الأكاديمية الأوروبية (EA)، والجمعية الأكاديمية للعلوم الاجتماعية (AcSS)، والجمعية الملكية للفنون (RSA)، وتشغل منصب عضو مجلس أمناء في الجمعية البريطانية للقراءة (UKLA)، كما تقدم المشورة لوزارة التعليم البريطانية بشأن تعزيز القراءة من أجل المتعة.
إيزابيل توماس كاتبة علمية حائزة على جوائز، ومقدمة برامج تربوية، ومُعلمة ملهمة. تحمل درجة الماجستير في العلوم الإنسانية من جامعة أكسفورد، ودرجة الماجستير في أبحاث التربية من جامعة كامبريدج. ألّفت إيزابيل أكثر من 300 كتاب موجه للأطفال واليافعين، تُرجم العديد منها إلى 25 لغة حول العالم. وقد نالت جائزة AAAS/Subaru SB&F للتميّز في كتب العلوم مرتين، في عامي 2020 و2023. تكتب أيضًا مقالات علمية لمنصات مرموقة مثل BBC Bitesize، كما صممت مشاريع توعوية مبتكرة لصالح مؤسسات متنوعة، بهدف إلهام الأطفال من خلفيات ثقافية متعددة لاكتشاف شغفهم بالعلوم والفنون، ومتابعة مسارات تعليمية ومهنية في هذه المجالات
تشغل الدكتورة سابين ليتل منصب محاضرة أولى في تعليم اللغات ومديرة قسم التربية في جامعة شيفيلد. وقد أسهمت أعمالها البحثية في إثراء جهود مؤسسات مرموقة مثل الصندوق الوطني للقراءة في المملكة المتحدة، ومنظمة البكالوريا الدولية، ويوم الكتاب العالمي. حازت أبحاثها حول مكتبات الأطفال متعددي اللغات على جائزة بريندا إيستوود الدولية للتنوع والشمول، تقديرًا لإسهاماتها المتميزة في هذا المجال. تركّز الدكتورة ليتل في عملها على تقاطع التعدد اللغوي مع الهوية والانتماء، مستندة إلى محاور مشتركة تشمل القرائية، والتكنولوجيا، وتعدد الوسائط. وهي ملتزمة بنهج البحث التشاركي، وتعمل بشكل
تشغل آني هو منصب عضو مجلس أمناء جائزة فنغ زيكاي الصينية لكتب الصور الموجهة للأطفال، وكانت سابقًا رئيسة مجلس إدارة مؤسسة "أحضر لي كتابًا – هونغ كونغ".آني محامية سابقة وكاتبة عمود سابقة في صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" في هونغ كونغ، حيث تناولت في مقالاتها كتب الأطفال، والقراءة من أجل المتعة، وتجربتها الشخصية في تربية الأبناء. تكرّس جزءًا كبيرًا من وقتها لتعزيز ثقافة القراءة الأسرية في منطقة الصين الكبرى، وتجد متعة عميقة في القراءة، سواء الصامتة أو الجهرية.
يُعد الأستاذ كيفن ب. باترسون من أبرز الشخصيات في مجال علم النفس اللغوي، ويحمل درجة الدكتوراه من جامعة غلاسكو. يشغل حاليًا منصب رئيس كلية علم النفس وعلوم الرؤية في جامعة ليستر، حيث يقود أبحاثًا محورية حول الآليات الإدراكية التي تكمن وراء عملية القراءة، وكيفية تطور القدرة على القراءة مع التقدم في العمر، وكيف تختلف أنماط القراءة بين اللغات المختلفة. وقد ساهمت منهجيته المبتكرة في استخدام تقنيات تتبع حركة العين وتسجيل النشاط الدماغي (EEG) في إحداث نقلة نوعية في هذا المجال. نال الأستاذ باترسون تقديرًا دوليًا واسعًا، وتُوّج بجائزة "صداقة هايخه" تكريمًا لإسهاماته البارزة في تطوير اقتصاد مدينة تيانجين الصينية ومجتمعها. يحظى عمله بدعم من جهات تمويل مرموقة، ويؤثر في شرائح عمرية ولغوية متعددة. كما يتجلى
يُعد تشارلز هولم عالم نفس وأكاديميًا مرموقًا، عُرف بأبحاثه المؤثرة في مجالات تطوّر اللغة، والقراءة، وصعوبات التعلم. وقد شغل مناصب أكاديمية رفيعة في مؤسسات تعليمية مرموقة، من بينها جامعة أكسفورد، حيث عمل أستاذًا لعلم النفس والتربية. أسهمت أعماله البحثية في تعميق الفهم حول الأسس المعرفية واللغوية للقراءة واضطرابات اللغة، لا سيما عسر القراءة (الديسلكسيا). وقد شارك في تأليف العديد من الكتب والمقالات العلمية، غالبًا بالتعاون مع باحثين بارزين، وساهم في تطوير الممارسات التربوية والتدخلات التعليمية الموجهة للأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم.
كرّس إيلي غزال مسيرته المهنية للابتكار منذ بداياته، ساعيًا باستمرار إلى تحسين المعايير والأنظمةالقائمة. وتعكس إنجازاته المتعددة في هذا المجال التزامه الراسخ وإيمانه العميق بقوة التغييرالإيجابي.بصفته مؤلفًا ومحررًا للكتب الدراسية في مجالات مثل اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، والعلوم،والصحة، يتعاون إيلي مع دور النشر ووزارات التربية والتعليم، وقد صمّم مناهج تعليمية وعمل مععدد كبير من التربويين في وزارات التعليم في منطقة الشرق الأوسط والخليج.وبصفته متعلمًا مدى الحياة، يكرّس إيلي غزل جهوده لإلهام تعليم عالي الجودة يسهم في إثراءمستقبل الطلاب وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة
علي الشعالي شاعر وروائي وناشر إماراتي، وهو من خريجي البرنامج الدولي للكتابة في جامعة آيوا، وبرنامج الزمالة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب. يحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية، وشهادة الماجستير المهنية في إدارة المشاريع. نشر خمس مجموعات شعرية ورواية واحدة، بالإضافة إلى مجموعة من المقالات الثقافية حول النشر والكتابة بعنوان "غرف ذات نوافذ"، ومجموعة قصصية بعنوان "حيوات في الرمان". وقد حظيت أعماله بإشادة واسعة من النقاد والقراء على حد سواء. وصلت روايته الأولى إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وفازت لاحقًا بجائزة العويس للإبداع. في عام ٢٠٢٤، نال لقب "شاعر العام" في مهرجان الشارقة للشعر العربي. وقد تُرجمت مجموعته الشعرية "للأرض روح واحدة فقط" إلى اللغات الإسبانية والتركية واليونانية، كما نُقلت إلى الإيطالية والكورية والإنجليزية. بعيدًا عن إنجازاته الأدبية، يُعد علي الشعالي فاعلًا ثقافيًا بارزًا في المشهد الإقليمي، سواء ككاتب ;أو كناشر. ففي عام ٢٠١١، أسّس مجموعة "الهدهد للنشر والتوزيع"، والتي تضم "الهدهد" للأطفال واليافعين، و"ألوها" للكبار، ومتجر "فلامنغو" الإلكتروني للكتب
د. ابراهيم الحسين، حاصل على درجة الدكتوراه في الطفولة المبكرة، وخبير في جودة التعليم ومستشار لدى مركز اليونسكو لجودة التعليم. ساهم د. إبراهيم بشكل كبير في المبادرات الدولية، من خلال عمله مع منظمات مثل اليونيسيف، (UNICEF)، واليونسكو، (UNESCO). من مشاريعه البارزة في الدول العربية: «المدرسة الصديقة للطفل"، «مشروع القراءة والتعليم»، والتي تهدف إلى تعزيز معايير التعليم وتسهيل وصول الأطفال إليه. يُركز عمل د. إبراهيم على أهمية جودة التعليم والسعادة، والعلاقة مع الطبيعة والأرض كأساسٍ لتعزيز هواية القراءة والتعلم على مدى الحياة.
دكتور علي عبد القادر أكاديمي وباحث وكاتب. حاصل على شهادة الدكتوراة في أدب الأطفال. يعمل على تأليف سلاسل قرائية، وأدلة تعليمية، وكتبا مبنية على الوثائق. وينفذ برامج تدريبية في مهارات اللغة العربية المختلفة، ويطور مشاريع للنهوض باللغة العربية، يؤمن بالقراءة وأهميتها، ولذا نظم حملة للقراءة استمرت سبع سنوات وتوجت بالحصول على جائزة محمد بن راشد للغة العربية. أشهر مؤلفاته "موسوعة أدب الأطفال". يكتب في أدب الأطفال، نقدا وتأليفا، وقد نشر إصدارات متنوعة ما بين السلاسل القرائية والقصص والألعاب التعليمية وقد حصلت بعض هذه الكتب والقصص على جوائز أدبية مرموقة على مستوى الوطن العربي.سجل حلقات إذاعية وتلفزيونية في برامج إعلامية متخصصة في اللغة العربي
مهى زكي متخصصة متميزة في مجال تعليم وتطوير الأطفال، وتشغل منصب أخصائي أول بمكتبة الطفل في مكتبة الإسكندرية. تُعرف بشغفها في رعاية العقول الناشئة من خلال برامج إبداعية وشاملة تعزز القراءة والتعلّم والتعبير عن الذات. تحمل مها درجة البكالوريوس ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كما أكملت دبلومة في التسويق الرقمي. تشمل خبراتها السابقة التدريس في المدارس والجامعات، إلى جانب تنظيم الفعاليات والتنسيق، مما يعكس أسلوبًا متكاملاً يجمع بين التعليم والمشاركة المجتمعية
نرمين بدر كاتبة ومحررة ومدربة متخصصة في أدب الطفل، تعمل على تعزيز ثقافة القراءة للمتعة في العالم العربي. أسست مبادرة طنون لنشر القراءة الجهرية، وقدمت ورش عمل للمعلمين وأولياء الأمور حول تقنيات السرد واختيار الكتب المناسبة للأطفال. لديها خبرة واسعة في تحرير كتب الأطفال ونشر القصص المصورة، كما تدير نوادي قراءة للمراهقين مصحوبة بأنشطة تفاعلية. بدأت مسيرتها المهنية كمُعيدة في كلية الصيدلة قبل أن تتفرغ لعالم أدب الطفل، وهي تستعد حاليًا لدراسة ماجستير أدب الأطفال في جامعة جولدسميث في لندن. كما حصلت على شهادة في الصحة النفسية للأطفال من جامعة ستانفورد.
دكتور عبدلله الهنائي مدير المكتبة الطبية بجامعة السلطان قابوس، ،رئيس لجنة الجمعيات ومؤسسات المعلومات العربية في الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات عضو مجلس إدارة المستودع البحثي العماني( شعاع)ماجستير في تخصص دراسات المعلومات.مدرب معتمد في قواعد البيانات الطبيةمهتم وباحث في مجالات المكتبات ومؤسسات المعلومات عموما، لاسيما في الاشياء المختصة بالثورة الصناعية الرابعة ومجالاتها ٠قدم العديد من الاوراق العلمية في مؤتمرات محلية وإقليمية، كما أقام العديد من الدورات التدريبية في مجال دراسات المعلوماتفاز بجائزة نسيج في مؤتمر جمعية المكتبات المتخصصة فرع الخليج العربي بأفضل ورقة علمية على المستوى العربي لعام 2023
سحر نجا، من مواليد بيروت، وأم لثلاثة أطفال، تقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات طويلة. كاتبة لبنانية متخصصة في أدب الأطفال واليافعين. وجدت في اللغة العربية جمالًا وتعبيرًا ومرونة تمنح القصة حياة نابضة. شاركت في العديد من المعارض والمهرجانات الأدبية. عملت كمديرة محتوى لمنهاج اللغة العربية في مؤسسة بيرسون التعليمية. وهي مؤسسة ومنسقة مجموعة "هنّ"، وهي مجموعة من الكاتبات المقيمات في الإمارات، منذ عام 2013. وكان عام 2021 بداية رحلة جديدة، حيث أسست دار النشر الخاصة بها تحت اسم "Kiwi Stories". من بين قصصها: "رائحة أمي"، "البحث عن شيء"، و"غابة الألوان".
دكتورة نزهة اليمني مؤسسة ومديرة إضاءات الفكر للقراءة السريعة، وهي خبيرة في تدريب مهارات القراءة السريعة وتنمية القدرات العقلية. كرست جهودها لنشر ثقافة القراءة الفعالة، وأسست برامج تدريبية متخصصة لتطوير مهارات القراءة والفهم لدى الأطفال واليافعين والمعلمين. تمتلك خبرة واسعة في تصميم وتنفيذ الدورات التي تساعد المتعلمين على زيادة سرعة القراءة دون فقدان الاستيعاب، مع تحسين التركيز والذاكرة. من خلال مؤسستها، ساهمت نزهة اليمني في تنظيم ورش عمل ومبادرات تعليمية في عدة دول عربية، تهدف إلى جعل القراءة عادة ممتعة ومهارة حياتية أساسية.
آنا بوني خبيرة في مجال التعليم، تتمتع بخبرة عالمية تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا في المملكة المتحدة وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وإفريقيا. عملت معلمةً، وأخصائية نفسية تربوية رئيسية، ومفتشة مدارس، وتخصصت في مجالات محورية تشمل محو الأمية، وتعليم الحساب، وطرائق التدريس، وقيادة المدارس، وتأهيل المعلمين الجدد، وإصلاح المناهج الدراسية.شغلت سابقًا منصب خبيرة أولى في التعليم لدى البنك الدولي، كما كانت مفتشة تعليمية لدى جلالة الملك في المملكة المتحدة، حيث قادت إصلاحات واسعة النطاق في أنظمة التعليم، وأسهمت في تطوير السياسات وتنفيذها. تمتد خبرتها من ممارسات الصف الدراسي إلى وضع الاستراتيجيات الوطنية.تحمل آنا درجات علمية في العلوم البيولوجية، وعلم النفس التربوي، وماجستير إدارة الأعمال، مما يتيح لها دمج البحث العلمي مع التحول التربوي بشكل فعّال
الدكتورة لمياء توفيق مدربة معتمدة في مجال تربية الأطفال وLife Coach للأطفال، كما أنها ميسّرة في الفنون الإبداعية وفنانة أداء (حكاءة وممثلة). حصلت على درجة الدكتوراه في دراسات الطفولة (إعلام الطفل وثقافته) من معهد الدراسات العليا للطفولة في جامعة عين شمس بالقاهرة.بدأت رحلتها في مجال الأداء عام 2009، ومنذ ذلك الحين قدّمت عروضًا باللغة الإنجليزية والعربية والإيطالية مع عدة فرق مسرحية في دبي. وبصفتها حكاءة، شاركت في العديد من فعاليات الأطفال ومهرجانات الحكايات ومعارض الكتب.
تتولى مي فاروق منصب مديرة التطوير في منطقة الشرق الأوسط لدى منظمة Room to Read، حيث تقود جهود جمع التبرعات وتطوير الشراكات لتعزيز ثقافة القراءة وتعليم الفتيات في مختلف أنحاء المنطقة. ومنذ انضمامها إلى المنظمة في عام 2023، ركّزت على بناء علاقات استراتيجية لتوسيع نطاق الوصول إلى المهارات الحياتية الأساسية للأطفال. وقبل التحاقها بـ Room to Read، أمضت مي أربع سنوات في منظمة Save the Children، حيث تخصصت في تطوير الشراكات مع المؤسسات والجهات المانحة في منطقة الخليج. وفي بدايات مسيرتها المهنية، عملت في المجال الأكاديمي، وأسهمت في بناء شراكات مع القطاع الصناعي والمدارس بهدف إثراء التجارب التعليمية للطلبة. تحمل مي شهادة في علوم الحاسوب، وتتمتع باهتمام كبير بالبيانات والأدلة، وبكيفية توظيف الرؤى المستخلصة لقياس الأثر ودعم عملية اتخاذ القرار في القطاع الاجتماعي. مقيمة في دبي منذ سبعة عشر عاماً، تُعد مي متطوعة نشطة وقائدة مجتمعية، من خلال مشاركاتها المتعددة، بما في ذلك ارتباطها بجامعتها الأم، الجامعة الأمريكية في القاهرة، فرع الخريجين في دبي. وهي شغوفة بقضايا الصحة النفسية والرفاهية، وملتزمة بإحداث أثر اجتماعي ملموس. قارئة مدى الحياة، تستمتع مي بالكتب العربية والإنجليزية، سواء في الأدب الروائي أو غير الروائي، وتؤمن إيماناً راسخاً بقوة القراءة في تغيير حياة الإنسان.
إبتسام البيتي هي أخصائية أولى في تحسين الجودة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، حيث تعمل عن قرب مع قطاع الطفولة المبكرة لتعزيز معايير الجودة، ودعم التقييم الذاتي، وترسيخ ثقافة التطوير المستمر في مراكز الطفولة المبكرة في دبي. ويرتكز عملها على بناء منظومات جودة مستدامة تضع الطفل في صميم جميع جهود التطوير والتحسين. وإلى جانب دورها في سياسات التعليم وتطوير الجودة، تُعد إبتسام كاتبة إماراتية بارزة في أدب الطفل ومدافعة شغوفة عن تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال.أصدرت أربعة كتب للأطفال هي: هل يمكنني الخروج الآن؟، ليمون وسر السموذي، تنين يُدعى أزرق، وأحدث أعمالها حلّق . ومن خلال قصصها وزياراتها المدرسية ومشاركاتها في الفعاليات الأدبية، تسعى إلى ترسيخ2026يا أحمر الصادر في يناير حب القراءة وإبراز قوة اللغة في تنمية الثقة والخيال وبناء عادات تعلّم مستدامة لدى الأطفال. يجمع مسار إبتسام المهني بين القيادة التربوية وأدب الطفل، مع تركيز دائم على تنشئة جيل من المتعلمين الفضوليين والواثقين والقادرين على التعبير والإبداع