في دورته الجديدة، نوسّع نطاق المؤتمر ليأخذ شكل قافلة متنقلة. واستلهاماً من طرق القوافل القديمة التي كانت تصل بين التجارة والثقافة عبر شبه الجزيرة العربية، ستجوب قافلة القراءة للمتعة مدن دبي والعين وأبوظبي—وهي مدن طالما كانت مراكز للتعلم والسرد والتبادل الثقافي.
وفي كل محطة، ستُعقد جلسات رئيسية، وحوارات جماعية، وورش عمل تفاعلية تتيح للمشاركين فرصاً للتواصل والتعاون وتبادل المعرفة—تماماً كما كان المسافرون يجتمعون في ربوع القوافل الصحراوية لتبادل الأفكار والقصص على امتداد رحلاتهم.
ينطلق المؤتمر في دورته الثالثة من هدفٍ واحد يجمع الجميع: إيجاد أفضل السبل لتعزيز حب القراءة، والاستمتاع بالكتب، وجعل القراءة جزءًا أصيلًا من حياته اليومية.
كما يقدّم المؤتمر برنامجًا ثريًا ، والتي تتناول موضوعات مهمة، منها على سبيل المثال لا الحصر:
ويستضيف المؤتمر ما يقارب 100 متحدث من دولة الإمارات، ودول الخليج، ومختلف أنحاء العالم، يشاركون خبراتهم، وأحدث الأبحاث العلمية من خلال عشرات الندوات وورش العمل والفعاليات التفاعلية، مع التأكيد على أن الدخول إلى جميع فعاليات المؤتمر مجاني، إيمانًا بأهمية إتاحة المعرفة لجميع أفراد المجتمع.